نبذة مختصرة عن اللغة المصرية القديمة

إحياء علوم مصر القديمة | طارق عبدالمعطي | حقيقة اللغة المصرية القديمة


إنذار رسمى موجه لرئيس الجمهورية إنزال  
لمتابعة باقي حلقات الباحث اضغط هنا

تعرف عزيزي القارئ على عظمة لغة مصر القديمة اللغة الملفوظة ( المنطوقة ) وهي تتقارب من الحروف الهجائية العربية الحالية و قد وضع المصري القديم لكل فونيوم صوتي من حروفه اللغوية رمز ( أو رسمه ) تدل عليه و خص أسماء الملوك و أسماء الآلهة برموز خاصة تعرف بهم أن هذا أسم لملك و أن هذا اسم لإلهه عند المصريين القدماء وهذه الأمثلة البسيطة توضح ذلك فهذا السا رع لـ رع مر مس أمون (رمسيس الثاني) رع مر مس أمون وهذا النيسوت بيتي له وسر ماعت رع استب إن رع النسوت بيتي الذي هو فرعون !! كذالك السا رع لتوت عنخ أمون توت عنخ أمون أما النيسوت بيتي له نب خبرو رع النسوت بيتي .

العالم اللغوي المصري مانيتون أول من يفك لغز اللغة المصرية القديمة

تاريخ مصر القديم

عجز حكماء اليونان عن حل لغز هذا اللغة التي تحوى من الأسرار ما هو كنوز في كافة مجالات الحياة .
فلجأ الإمبراطور اليوناني (بطليموس التانى الذي حكم مصر ما بين سنة 285 و 246 قبل الميلاد). إلى العالم المصري العبقري مانيتون ليترجم له النقوش المصرية القديمة إلى لغة أهل اليونان . ليعرف أسرار هذا الحضارة العظيمة التي حيرت عقول الألباب و شغف بها عقول العلماء من كل صوب و حدب وكان لدى مانيتون من العبقرية و العلم أن استطاع بالفعل أن يتوصل إلى أسرار هذه اللغة العظيمة و ترجم بالفعل النصوص التاريخية للنص الفرعوني إلى اللغة اليونانية ولكنه مع ذالك احتفظ بحقه الفردي في معرفة أسرار هذه اللغة نطقا و كتابة و ذلك بأن أخفى عن عمد منه أسماء الملوك في النص المترجم واكتفى بإيراد اللقب فقط .
فكم ندين لهذا الرجل بالفضل على أن فتح باب أسرار معرفة التاريخ المصري القديم كما كتبه المصري القديم و نقشه على الأحجار وعلى أوراق البردي .

 أحداث التاريخ الفرعوني القديم كما نعرفها صحيحة لأنها مستندة أساسا على ترجمة العالم المصري مانيتون

 مانيتون كاهن و مؤرخ مصري عاش أيام بطليموس الأول و بطليموس التانى في العصر البطلمي. كتب كتاب مهم جداً اسمه ” تاريخ مصر “، عرف باسم ” ايجيبتيكا ” Aegyptiaca ، عن تاريخ مصر من أقدم العصور إلي سنة 323 قبل الميلاد بالاعتماد على سجلات المعابد المصرية. وقسم الأسر الـ 31 التي حكمت مصر إلي ثلاث أقسام : الدولة القديمة ، و الوسطى ، و الحديثة. نقل منه مؤرخين قدام وبالتالي نقلوا معلوماته إلينا وأهمهم عبد الله المأمون ابن هارون الرشيد ذكر في كتاب إتحاف أبناء العصر بتاريخ ملوك مصر المطبوع سنه 1893م والموجود بدار الوثائق العامة بالمنصورة أي بعد وفاة شامبليون بـ( 61 ) سنه أي بعد ترجمة “مانيتون” تاريخ مصر من المصرية القديمة إلى اليونانية وترجم من اليونانية إلى الفرنسية ثم بعد ذلك قام الأستاذ ( “عبد الله” بك الشهير”بأبي السعود” مدير عموم المكاتب الأهلية سابقا ) بترجمته من الفرنسي إلى العربية للمتابعة اقرأ الخطأ الثامن لشامبليون ( 8 ) التاريخ يتحدث

ولد “جان فرانسوا شامبليون” في ( 22 ديسمبر سنة 1790م ) وقام بزيارة مصر لأول مرة في حياته ( سنة 1828 م ) ومات في ( 4 مارس ) عام( 1832 م ) وكان يبلغ من العمر وقت زيارته لمصر ( 38 سنة ) .
أي بعد كشف حجر رشيد بـ ( 29 سنة ) تقريبا الذي اكتشف في أغسطس ( سنة 1799م ) على يد الضابط الفرنسي مهندس “بير فرانسوا كسافييه” عند قلعة جوليان قرب رشيد فترة وجود الحملة الفرنسية في مصر .
كان شامليون أثناء حملة نابليون بونابرت العسكرية على مصر سنة ( 1798 ) لا يتعدى ألاثني عشر عام بعد ذالك قام بدراسة حجر رشيد و كان النص الفرعوني مكتوب على نفس الحجر بلغتين أحرتين منهم اللغة الإغريقية التي كان يعرفها شامبليون .
وعكف شامبليون على عمله و أعلن أنه توصل لفك طلاسم اللغة المصرية القديمة و معرفة أسماء الملوك والآلهة و ملأ الدنيا صيتا بهذا الإنجاز و الكل يصفق له حتى زماننا المعاصر .
حتى جاء الباحث طارق عبد المعطى وأعلن في عام (1997م) انه أكتشف الخطأ الفادح و الكارثى الذي وقع فيه شامبليون.


الخطأ الفادح الذي وقع فيه شامبليون .

 يرى شامبليون وكل علماء العالم أن ( بر عا هذابر عا الشكل) هو لقب فرعون علما بأن هذا الشكل غير موجود بآثار مصر كلها في الداخل والخارج امام اي خرطوش ملكي فكيف يكون لقب لفرعون وهو غير موجود ! وكانت نقطة البداية لترجمة شامبليون أن الأسد الرابض هذا الشكل(الاسد الرابض ) هو حرف ( لام ) لأنه وجد مؤلفا قديما مجهول يقول ان القيمة الصوتية للحرف المصري القديم تؤخذ من الحرف الأول لشكل الرسم علما أنه لم يوجد في أثار مصر رسم الأسد الرابض وينطق ( لام ) إلا في آخر الأسرة الـ ( 25 ) وكلهم ( 30 ) أسرة ولا يعقل أن يبني أي باحث القديم علي الحديث ؟ أيضا أمون هذا الشكل (أمون) هذا اسم (
امون حتب)  وهذا اسم (رع مر مس أمون) وهذا اسم ( توت عنخ امون حقا شمع سو) لماذا أمون في كل الخراطيش في الأول وترتيبها في النطق مرة فوق مرة تحت مرة في المنتصف علما أن جميع الخراطيش سار رع سا رع كما نلاحظ وليست نيسوت بيتينيسوت بيتي وكان خيرا له و أكرم أن يعلن عجزه عن ترجمة النقش الفرعوني بدلا من أن هذا التخبط الأعمى في ترجمة لـ لغة عظيمة بهذه العظمة و تحوى من الكنوز و النفائس و العلوم مالا تحويه أي لغة على الأرض في وقتها خاصة الزئبق الأحمر .
ما الجدوى من الذي توصل إليه الباحث طارق عبد المعطى إلى الترجمة الصحيحة للنقوش الفرعونية .
في الحقيقة أن ما توصل إليه الباحث كنز أكاديمي في حد ذاته يعطينا فهم أعمق و صحيح لهذه الحضارة العريقة العظيمة و مجريات التاريخ و أسماء الملوك بشكل صحيح وهو بمثابة كشف الغطاء عن أكبر كنز تاريخي عرفته البشرية .

 فلأول مرة يتم التوصل لأسم نبي الله موسى في النقوش الفرعونية القديمة نمازج من ترجمتي

 ولأول مرة يتم التوصل إلى أن لفظة فرعون هي اسم في حد ذاته خاص لملك مصر الذي عاصر نبي الله موسى وأنه ليس لقب ملكي كما هو شائع بين العامة والخاصة . فرعون اسم وليس لقب

لأول مرة يتم الكشف عن أن فرعون اسم وليس لقب .

لأول مرة يتم الكشف عن علاقة سيدنا موسي والسامري بالعجل أبيس .

لأول مرة يتم التعرف على طريقه استخدام قارون للزئبق الأحمر في تحويل النحاس إلى ذهب

لأول مرة يتم التعرف على وصفات طبية علاجية من الممكن أن تحدث طفرة طبية في زماننا المعاصر

لأول مرة يتم معرفة طريقة تثبيت الألوان في معابد ومتاحف قدماء المصريين

لأول مرة يتم التعرف على السبب الحقيقي الذي من أجله تم بناء الأهرامات و الكيفية التي تم بها البناء و الزمن الحقيقي الذي بنيت فيه

لأول مرة يتم التعرف على حقيقة كيف تغلب المصري القديم على قوى الجاذبية الأرضية

لأول مرة يتم التوصل إلي اسم موتلن ملك خيتا وبذالك توافقت ترجمة الباحث لترجمة الخط المسماري

لأول مرة يتم التوصل إلى معرفة سر تعامد الشمس على وجه ( رمسيس الثاني ) و خطأ زاوية ميل المعبد الصغير بعد نقله .

لأول مرة يتم التوصل إلى مواقع الجبال التي تحوى خام الحديد ( البلت ) بمصر و التي حددها الكاتب المصري بدقة في نقوشه .

لأول مرة يتم التوصل إلى طريقة علمية مسبقة لمعرفة أكثر من ( 1800 ) علامة لمقابر فرعونية لحكام أقاليم وأمراء تحوى من الكنوز ما لا يعلمه إلا الله سجل الكاتب المصري كيفيه الوصول بدقة إلى أماكن هذه المقابر وهذا ما توصل إليه الباحث .

 موقف الجهات الرسمية من بحث الباحث طارق عبد المعطى (كله خايف علي الكرسي)
-موقف رئيس هيئة الآثار السابق ( أنت تنسا طول ما إحنا موجودين )
أما زاهي حواس احتاس وعجز عن الإجابة حينما واجهته والدليل بالصوت والصورة .

لماذا حاربت الجهات الرسمية بحث الباحث طارق عبد المعطى و ما توصل إليه من اكتشافات رائعة ؟
السبب الحقيقي هو أنهم غير مصريين ولا ينتمون لمصر
لماذا يحجمون عن مناقشة البحث و مناظرة الباحث ؟
السبب هو خوف مسئولين مصر أن يصبحوا طلبة يستذكرون ما أتي به طارق عبدالمعطي ( وفي انتظار موته لإعلان بحثه ) وهذا اكبر دليل مرئي مسموع

متى يظهر هذا البحث للنور و من ذا الذي يأتي من المسئولين ويقدر القيمة العلمية والمادية والحضارية الهائلة لهذا البحث لمصر و للمصرين و للحضارة الإنسانية إلى متى يحارب العلماء في مصر ؟ و لمصلحة من ؟ !
محاولات سرقة البحث من الباحث :

صفحة لصوص العلم توضح الأسماء مثل أسامة السعداوي وغيرة

كذالك
ندوة جريدة هنا القاهرة

لذالك أقول
حبيبتي يا مصر ماذا فعلوا بك الأصنام

Flag Counter

كُتب في صفحة البداية | الوسوم: | التعليقات مغلقة