إغلاق
 block control block control
 
 محادثة مع الباحث

 زوار هذة الصفحة
اليوم 74
أمس 101
الإجمالي 19535

 سجل الزوار
سجل الزوار

 المنتدي
منتدي الموقع

 فيديو الباحث

 جروب facebook

 الأعضاء والمتواجدين
الأعضاء:
اليوم اليوم: 2
امس أمس: 1
الكل الكل: 1383
مرحبا مرحبا بك: hisoka

المتواجدون الان
الضيوف الضيوف : 5
الأعضاء الأعضاء : 0
الروبوتات الروبوتات : 1
المجموع المجموع 6

المتواجدين [إظهرْ]
زائر فيهل اليهود هم بناة الأهراماتUNITED STATES
زائر فيالمنتدىcrawl-66-249-71-15.googlebot.com
زائر فيتفسير ظاهرة تعامد الشمسUNITED STATES
زائر فيالرئيسيةUNITED STATES
زائر فيعمر الإنسان على الأرضUNITED STATES
زائر فيرحلتي من الشك إلى اليقينUNITED STATES

   أنت في الصفحة > الرئيسية   >   رحلتي من الشك إلى اليقين

كان الهدف الأول لي كباحث هو قراءة ما تعلمته من اللغة الهيروغليفية المدونة على جدران المعابد بيد قدماء المصريين لأنني لا أثق في صورة مادام الأصل موجودا ، فكان بحثي الأساسي عن اسم سيدنا "موسىصلي الله علية وسلم" واسم "فرعون" ، ولكنني صدمت حينما لم أجد ما أبحث عنه منقوشا على أثار مصر ، فكان سؤالي لنفسي كيف لا يذكر اسم ملك كبير مثل "فرعون" على آثار بلده مصر
وكيف أن أميرا مثل سيدنا "موسىصلي الله علية وسلم" تربى في البيت الحاكم لا يذكر أيضا اسمه على الآثار المصرية.
وهنا أحسست أن اللغة المصرية يوجد في ترجمتها خطأ ما .
فبدأت استفسر من متخصصين الآثار والدين والتاريخ عن اسم سيدنا "موسىصلي الله علية وسلم" و"فرعون" !!!؟
وكانت الإجابة :- إنه لقب وليس اسم وهذه هي البداية .
رغم أنني مقتنع أنه اسم إلا إنني ظللت أبحث عن هذا اللقب المزعوم فكان رد متخصصين الآثار يأتي مؤكدا أنه لقب وهذا رمزه ( برعا ) .
وبدأت أبحث عن شكل هذا اللقب فلم أجده داخل الخراطيش الملكية أو بجوارها فشعرت أنه يوجد خطأ ما .
فقررت بعد ذلك أن أعرف كيف فسر "شامبليون" لغة مصر القديمة ، ولماذا لم يستطع بتفسيره معرفة من هو سيدنا "موسىصلي الله علية وسلم" ومن هو "فرعون" وفى أي أسرة كانوا !!!؟ . وأثناء بحثي اكتشفت أن "شامبليون" أخطأ في ترجمة اللغة المصرية القديمة كاملة ولكي أثبت ذلك كان لابد أولا أن أعرف الطريقة التي فسر بها "شامبليون" هذه اللغة ، فذهبت في غضون شهر مايو عام ( 1997م ) إلى الأمين العام لهيئة الآثار حين ذاك أ.د. "على حسن"وكانت مقابلتي له غاية في الصعوبة فعرضت عليه ما توصلت إليه ، فكان رده بعد مناقشته لي قال :-" والله أنت ممكن يكون كلامك صح اكتب لي ما توصلت إليه في خمس أو ست ورقات فلوسكاب وهاتهم لي وأنا مليش بركة إلا أنت " ، رغم أنني حجبت عنه بعض الأدلة الرئيسية، ولم يسترح قلبي لهذا الكلام فتوجهت إلى جامعة القاهرة قسم الآثار وسألت عن أكبر دكتور متخصص في الآثار قيل أنه رئيس قسم الآثار أ.د. "عبد الحليم نور الدين" بصفته أكبر دكتور متخصص في هذا المجال في مصر .
فشرحت له ما حدث لي مع أ.د. "على حسن" قال :-أشرح لي الموضوع بإيضاح أكثر عن الأخطاء في قراءة لغة مصر القديمة وبعد أن أثبت له خطأ "شامبليون" مع أخذى الحذر قال :- " إن "شامبليون" ليس بنبي وممكن يكون بكلامك ده فعلا أخطأ وأنا أرى إن كلامك ده خطير ولكن الواضح لي أنك لم تذكر لي كل ما هو عندك أكتب لي هذا الموضوع بالكامل وبإيضاح في خمسة عشر أو عشرين ورقه فلوسكاب واشرح فيهم كل حاجة بالتفصيل وسأعرضهم على باقي الأساتذة وسأناقشك فورا خلال يومين أو ثلاثة بالكثير لأن الموضوع زى ما أنت عارف خطير جدا وأنا أشعر إن عندك نتائج خطيرة ومهمة جدا وستفيد مصر في المستقبل فائدة كبيرة " .
ولخوفي على بحثي وعلى تعب السنين قلت له أعطني مهلة شهر .
وفى خلال عشر أيام قد قمت بكتابة بحثي باختصار شديد ككتيب وحصلت عليه علي
ترقيم دولي _ I.S.B.N. 677-19-3775-8
ورقم إيداع بدار الكتب المصرية _ 8485 / 97
وحق مؤلف بوزارة الثقافة المصرية _ 74 / 118 / 97
وبدأت في نشر الكتيب على حسابي الخاص ، ثم ذهبت إلى أ.د. "عبد الحليم نور الدين"في جامعة القاهرة بعد مرور شهر في يوم ( 28 / 7 / 1997م ) وقابلني مقابلة حافلة كالمرة الأولى وسألني على الورق الفلوسكاب فأعطيته الكتيب كإهداء وحينما رأى الكتيب تغيرت المعاملة وهاج وثار وقال : -" أنت عملته كتاب وكمان أخذت عليه حق مؤلف وترقيم دولي طب قابلني بعد شهر أو شهرين لما أسأل الزملاء" ، فأعطيته تسع نسخ أخرى ، وبعد شهر ونصف بعد كثير من الاتصالات وخلق الدكتور لكثير من الأعذار ذهبت إلى جامعة القاهرة ففوجئت بـ أ.د."عبد الحليم" يقول :- " يا سيد "طارق" أنت غير متخصص وأمامك شهر تأخذ لنفسك فيه راجع عن هذا البحث فلن نعطى لك فرصه لتهدم ما بنيناه وكان قد استدعى د. "علا العجيزى" فبادرتني بثورة وغضب وقالت :- " أنت إيه عشان تهدم مليون رسالة دكتوراه في هذا المجال وتريد أن نعترف بكلامك وأنت على قيد الحياة !!!؟؟؟
أنت تنسى الموضوع ده طول ما إحنا موجودين ، لن نعطى لك فرصة كي تستمر ............ ".
فتدخل أ.د. "عبد الحليم" وقال :- " سيبيه يا دكتورة "علا" ، حيلف لفته ويوصل كلامه " لأعلى واحد في مصر" وحيرجع لنا بصفتنا متخصصين وحنقول الكلام ده غلط وغير صحيح ومش حيصدقوه وحيصدقونا " ( وللأسف قد كان ) !!!
ولقد عرضت في هذا الكتيب تسعة أخطاء لـ "شامبليون" ...
أتحدى كل المتخصصين في مصر "تحدى صريح" وكل من في هذا المجال إن استطاعوا الرد المنطقي على هذه الأخطاء أو الوصول لنتيجة واحدة من نتائجي قبل كشفي لها .
لعل هذا التحدي يحرك انتماء مسئولين مصر لها ( واشك في ذلك ) .
أما الأمين العام لهيئة الآثار الحالي في ذلك الوقت أ.د. "جاب الله على جاب الله" بصفته المسئول الأعلى فقد قابلته أمام مجلس الشورى في شهر ديسمبر عام (1997 م) عن طريق عضو مجلس شورى وحينما رأى البحث قال أنا عارف صاحب هذا البحث من أيام ما كنت عميد كلية الآثار وألقى بالبحث في الأرض وقال :-آنت تطلع إيه عشان نسيبك تهدم ما بنيناه أنت تنسى الموضوع ده طول ما إحنا موجودين ... وأعجب ما في الأمر أن أ.د. "جاب الله" تخصص تاريخ وليس أثار ولا يعرف قراءة اللغة المصرية القديمة ...؟!!!
متخصصين الآثار والمسئولين عنها في مصر أقرب كلمة لهم لن ندعك تهدم ما بنيناه ونسوا أن الذي فسر اللغة المصرية القديمة غير مصري، بل غير عربي بالمرة وكان أول مرة زار فيها مصر بعد كشف حجر رشيد بـ ( 29 سنة ) .
تعسف غريب لا أعرف حقيقة لمصلحة من ؟!
هل هو حب في بلدهم مصر ؟؟؟
أم اعتراف منهم لمصر بالجميل لاهتمامها بهم ووضعهم فيموضع المسئولين ؟؟؟
وكان ردهم للجميل ، قتل انتماء الجيل الجديد لمصر بسبب مصالح شخصية !!!؟
ولا تهمهم مصر التي هي من المفروض أنها غالية عليهم كما يزعمون !!!


صور لبعض الجرائد التي أثارت الموضوع

جريدة مايو ( ص الأخيرة ) يوم 5 / 1 / 1998م

جريدة مايو

جريدة الميدان( ص 2 ) يوم 6 / 1 / 1998م
جريدة الميدان

جريدة الجمهورية
( ص7) العدد 15915
يوم 25/ 7 /1997م
جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية ( ص7 ) العدد 15885 يوم 25 / 6 / 1997م

جريدة الجمهورية

جريدة الوفد ( ص 6 ) العدد 3486 يوم 28 / 4 / 1998م

جريدة الوفد

جريدة اللواء العربي ( ص 3 ) العدد 49 يوم 15 / 10 / 1997م
جريدة اللواء العربي

جريدة اللواء العربي ( ص 3 ) العدد 51 يوم 29 / 10 / 1997م
جريدة اللواء العربي

جريدة المساء العدد5769 ( ص3) يوم 29/ 4 / 1999م
جريدة المساء

جريدة الجمهورية العدد16558 ص2 يوم 29 / 4/ 1999م
جريدة الجمهورية
جريدة الأسبوع ( ص 18) العدد 171 يوم 22 / 5 / 2000م
جريدة الأسبوع
جريدة الشعب ( ص 5 ) العدد 362يوم 18 / 5 / 1999م
جريدة الشعب

مجلة السلام العربي ( ص 24 : 25 ) أول يوليو سنة _ 2001 م

مجلة السلام العربي

جريدة اللواء العربي ص الأولي العدد 49 يوم 15/ 10/ 1997م
جريدة اللواء العربي


لصوص العلم

 
  رحلتي من الشك إلى اليقين