في العشرينات
في الثلاثينات

الان
الحفل الخيري الأول لجريدة الضمير بمدينه ميت غمر بتاريخ
7/9/2007
الباحث الحر طارق عبدالمعطي
من مواليد 11/7/1966
محافظة الدقهلية _ مدينه دكرنس
باحث حر أراد أن يتعلم لغة أجداده فتعلم اللغة المصرية القديمة
ثم بدأ يبحث عن اسم فرعون بالترجمة الحالية فلم يجده و كذا اسم سيدنا موسي
و منها بدأ مشوار كفاح استمر خمس عشرة عام تقريبا
فبدأ يبحث عن أصول لغة مصر القديمة وكيف فسرت
فوجد أن الأساس الذي بنية علية خطأ حيث اعتمد الباحث الفرنسي جان فرنسوا شامبليون
علي أصول ليس لها أساس و هو استناده علي مخططات مجهولة المصدر و اجمع العالم علي
ذلك بعد ذلك
فبعد أن اكتشف الباحث هذا الخطأ وكان له السبق في أن يكون أول الباحثين يكتشف خطأ
ترجمة لغة مصر القديمة في عام 1997 قام بتأليف كتاب أصل اللغة المصرية القديمة مكون
من جزئين تحت رقمي إيداع 5273/97 وحق مؤلف 97/118/74 وترقيم دولي i.s.b.n
977-19-3775-8
وبعد أن تعرض الباحث لتشويه البحث و التشكيك في أبحاثة قام بتأليف كتاب حقيقة اللغة
المصرية القديمة وعرض فيه نتائجه
و هي:
تأكيد خطئ شامبليون وصحة ترجمته الجديدة
1 - اكتشاف التفسير العلمي لظاهرة تعامد الشمس التي عجز العالم عن تفسيرها قبل
الباحث وأهداها لمصر متمثله في السيد رئيس الجمهورية في كتابة الأخير حقيقة اللغة
المصرية القديمة
1 - خطأ في زاوية ميل معبد أبي سنبل الصغير بعد نقله
3 - وضع بحث يفسر فيه عملية سر التحنيط تحت رقم حق مؤلف 316+2م/99/340
4 - توصل لسر بناء الأهرامات التي حرمت من عجائب الدنيا السابعة
ويوجد كثير من اكتشافات البحث التي تتوالي وتعرض في موقعة الرسمي
www.tarekmoty.com
الذي يضع فيه إقرار علي نفسه
اقر أنا طارق عبد المعطي صاحب الحق الوحيد علي مستوي العالم في اكتشاف خطأ ترجمة
اللغة المصرية القديمة إن لم أستطيع إثبات خطأ شامبليون هو ومن تبعة علي مستوي
العالم في مناقشة علمية علنية أعاقب بأقصى العقوبة حتى لو كانت الإعدام كي أكون
عبرة لكل مدعي يحاول إثارة الرأي العام علي باطل !


اليوم: 5
أمس: 0
الكل: 1389
الضيوف : 7
الأعضاء : 0
الروبوتات : 2
المجموع 9
